Posts

Showing posts with the label مهارات حياتية

مصادر عربية عن التعلم الذاتي

Image
مصادر عربية عن التعلم الذاتي ·     مذكرة توجيهية: البرمجة التعليمية الواعية بالمخاطر للعون على الصمود ·     دعم التعلم المنزلي لأولياء الأمور والأوصياء ·     دليل المعلمين حول دعم التعلم الذاتي للطلبة ( الأنروا) ·       دعم تعلم طفلك في المنزل باستخدام برنامج الانروا للتعلم الذاتي ( دليل لأولياء الامور وأعضاء المجتمع) ·       التعلم الذاتي ·       أساليب التعلم الذاتي ( فيديو) ·       ماذا تعرف عن التعلم الذاتي و أهميته ( ساسة بوست) ·       التعلم الذاتي والتكوين مدى الحياة ·       مع اقتراب 2030 هل التعلم الذاتي هو الحل؟ ·       كيف تجعل من التعلم الذاتي أسلوب حياة؟   ·       التعلم الذاتي (موسوعة التدريب والتعليم) ·       أفضل الطرق للتعلم الذاتي لنتائج ذهبية (...

"بنغلادش تقرأ"... رفع مستوى القرائية يبدأ بتطوير المعلمين

Image
"بنغلادش تقرأ"... رفع مستوى القرائية يبدأ بتطوير المعلمين منى يونس  لا ينكر أحد المجهودات التي تقوم بها حكومة بنغلادش من أجل زيادة نسبة  الالتحاق المدرسي   ولاسيما في المرحلة الابتدائية، إلا أن مشكلة  جودة التعليم  تظل تؤرق المربين. وتظهر مشكلة الجودة بصورة جلية في افتقار خريجي المرحلة الابتدائية لمهارات القراءة المناسبة للمرحلة السنية التي وصلوا إليها، لذا جاءت مبادرة هيئة "إنقاذ الطفولة" المعروفة بـ "بنغلادش تقرأ" من أجل إيجاد حل لتلك المعضلة. بدأت المبادرة في العام 2013 حينما مولت المعونة الأميركية المشروع بهدف دعم الأطفال  والمعلمين   أثناء عملية تعليم  وتعلم القراءة الواعية من خلال نشر ثقافة القراءة التي تتعدى حدود جدران الصف المدرسي.  وفي حوارها مع "العربي الجديد" أشارت مستشارة هيئة إنقاذ الطفولة شيرين لطفعلى أن الهيئة تدرك أن القراءة تعتبر المدخل الأساسي لعملية تعليمية ذات جودة ولأن رفع مستوى القراءة يسهم في رفع مستوى التحصيل التعليمي بصورة عامة. وبالتالي هدف المشروع إلى: 1- تحسين عملية تدريس وتعليم القرا...

حلم الدراسة أون لاين يتحقق أخيراً

Image
حلم الدراسة أون لاين يتحقق أخيراً منى أيونس       مر حتى الآن عقدان من الزمن منذ أن فكرت لأول مرة في أن ألتحق بالدراسة أون لاين، لم تكن هناك خيارات كثيرة بالنسبة لي، مثل آلاف إن لم يكن ملايين السيدات العربيات، كنت وقتها زوجة وأما محاطة بالعديد من الالتزامات الأسرية، الاجتماعية، الاقتصادية بالإضافة إلى حزمة من التقاليد والعادات . فكرت في استكمال دراستي العليا عن طريق الالتحاق بالجامعات التقليدية، ولكن بُعد المسافة من ناحية وكون الدراسة لا تتم إلا في النصف الثاني من اليوم، وهو الوقت المخصص للأبناء والبيت وزيارات الأهل، جعل هذا الخيار غير ملائم بالمرة. وما ساعد على عملية اتخاذ القرار - وهو أمر يوصى به لكل من يفكر في استكمال دراسته أون لاين ، دراسة أكاديمية لنيل شهادة معتمدة (بكالوريوس - ماجستير أو دكتوراه) - الالتحاق بكورس أو دورة قصيرة، فالتحقت بدورة في التربية قدمتها إحدى الجمعيات الأهلية المهتمة بتربية الأبناء. أدركت سريعاً المهارات الضرورية لنجاح الدراسة أون لاين، وعلى رأسها: الالتزام الذاتي والدافعية الداخلية - القدرة العالية على تنظ...

المنصات العربية المفتوحة هل تحل مشكلة تعليم اللاجئين؟

Image
المنصات العربية المفتوحة هل تحل مشكلة تعليم اللاجئين؟ منى يونس  علنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في عام 2014 أن عدد القادرين على الالتحاق بالتعليم العالي من مجموع اللاجئين عالمياً لا يتعدى 1%، وهذا يعني أن 195 ألفاً فقط لا غير من مجموع سبعة ملايين ونصف مليون، أنهوا المرحلة الثانوية في عام 2015، كانوا قادرين على الالتحاق بنوع من أنواع التعليم العالي. وتعد هذه النسبة مفزعة، خصوصاً لو قمنا بمقارنتها بنسبة الملتحقين بالتعليم العالي في دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، حيث بلغ الملتحقون بالجامعات 41%، أما دولة مثل أفغانستان مثلاً، وهي دولة معروفة بضعفها البنيوي الاقتصادي والسياسي فنسبة الملتحقين بالتعليم العالي فيها وصل إلى 18%. ويرى عدد من الباحثين، أن الأمل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو الاستفادة والاستعانة بالتقنيات الحديثة التي تتخطى العديد من المشكلات الخاصة ببناء المدارس وتوفير المدربين وهيئات التعليم. وقد شهد عاما 2014 و2015 طفرة غير مسبوقة في هذا المجال في العديد من الدول التي تؤوي لاجئين، كما شهدت دول مثل كينيا والسودان مبادرات عديدة في هذ...

لغة الضاد.. وهن على وهن

Image
لغة الضاد.. وهن على وهن منى يونس يريد الأهل أن يوفروا لأبنائهم المهارات والمعارف والإمكانات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بما يتيح لهم من مقومات الحياة الكريمة.. هل نلومهم؟ يريد المعلمون أن يقوموا بتدريس مناهجهم وفق ما هو مرسوم لهم في الكتب المدرسية وتوجيهات الوزارة والإدارة التعليمية.. هل نلومهم؟ يريد الإعلام أن يقدم لمشاهديه كل ما هو جذاب، بما يحقق معدلات مشاهدة عالية وكافية للتعرض لجرعة لا بأس بها من الإعلانات التي تتخلل المادة التليفزيونية، بما يحقق للقناة الدخل المالي الذي يغطي تكاليف البث والتشغيل الفلكية.. هل نلومهم؟ أصحاب العمل يتعاملون أكثر فأكثر مع السوق الإقليمية والدولية بما يعني الحاجة لموظفين أكْفاء من الناحية المهنية والمهارية، ومن أهمها التحدث بأكثر من لغة، وعلى رأسها الإنجليزية ليسهل القيام بالعمل وإبرام الاتفاقيات وتنفيذ المشروعات.. هل نلوم أرباب العمل؟ يريد أبناؤنا التعايش مع أقرانهم في المدرسة والحي، بما يحقق لهم القبول والمكانة الاجتماعية، يريدون مسايرة العصر بما يحقق لهم إشباع نهم الفضول والرغبة في التعلم، وليس هناك أسرع وأك...

بالمشاركة ننهي مشكلة "التنبلة"

Image
بالمشاركة ننهي مشكلة "التنبلة" منى يونس كثيراً ما نذكّر أبناءنا وخصوصاً خلال تلك الأيام التي يحلون فيها ضيوفاً على بيوتنا بسبب انتهاء الدوام المدرسي ودخول فصل الصيف حيث يقل خروجهم اليومي وتقل حركتهم بعيداً عن الآي باد والحاسب الآلي، نذكرهم قائلين: "الوقت من ذهب.. هناك أمور مفيدة يمكن أن تقوم بها.. كفى كسلاً.. أصبحت تنبلاً..إلخ". ولكننا نصدم المرة تلو الأخرى من أن كل كلامنا يذهب أدراج الرياح، لا الابن قام من مقعده ولا الوقت تمت الاستفادة منه بصورة لائقة.. أين الخلل؟ بكل أمانة يكمن الخلل فينا نحن، فنحن نتخيل أن الكلام والنصح المنطلقين بكل حب واهتمام سوف يلامس شيئاً أبعد من طبلة الأذن، وهذا تفكير ساذج إلى حد ما، لماذا نتصور هذا؟ مشاركة الأبناء فلنسأل أنفسنا هذا السؤال: "ما هو الشيء الجذاب البراق في كلامنا الذي يمكن أن يكون أكثر جاذبية من لوحة المفاتيح أو الشات مع الأصدقاء ومشاهدة آخر حلقة من المسلسل على اليوتيوب".. لا شيء. حل هذه المشكلة يكمن في "المشاركة"، فلنجرب مثلاً أن يقوم الأب أو الأم بنفسيهما ...

التفكير خارج الصندوق.. هل تقدر عليه؟

Image
التفكير خارج الصندوق.. هل تقدر عليه؟ منى يونس           "التفكير خارج الصندوق"، جملة كثيراً ما نرددها وتلوكها الألسن.. ولكن هل نجرؤ على ممارستها؟ الأمر بحاجة لقدر من الشجاعة والثقة بالنفس لما في ذلك من تصادم مع الأعراف والتقاليد وأساليب حياتية اعتادها المجتمع ورضي بها من حولنا.  ويمكن أن ندرج فكرة "السنة البينية" تحت هذا البند لما فيها من تفكير جريء وصادم للكثيرين. المقصود بالسنة البينية تلك الفترة الزمنية (قد تكون سنة أو اثنتين) التي تفصل بين المرحلة الثانوية و التعليم الجامعي حيث يُتَّخَذُ قرار بتأجيل دخول الجامعة. بالرغم من أن الفكرة قد تبدو عجيبة، إلا أنها تستحق التفكير وإعادة النظر فيها. السؤال الذي يطرح نفسه ما المانع أن نقف قليلاً، نلتقط أنفاسنا ونعيد اكتشاف ذواتنا خلال هذه المرحلة السنية الهامة من أعمارنا. سنة فارقة الفكرة ليست جديدة وقد تبناها عدد كبير من الجيل الحالي لا سيما في البلدان الأوروبية، حتى أصبح من الطبيعي أن تسأل شاباً في سن الثامنة عشرة "ماذا تدرس؟"، فتأتي الإجابة "أنا أكتشف مهاراتي وقدرا...

ثلاث قصص... مؤلمة ملهمة

Image
ثلاث قصص... مؤلمة ملهمة منى يونس                  قمر فتاة في مقتبل العمر تضطرها الحرب وأصوات القنابل وتناثر شظاياها على مقربة من نوافذ البيت إلى النزوح من موطنها، الذي لم تعرف غيره في سورية، إلى بيوت لم تألفها ولم تعرفها من قبل، مثلها مثل المئات من أبنائنا تم اقتلاعهم من السكن والأمان إلى التيه والشتات. كم من الصغار اضطرتهم الحرب إلى النزوح من البيت إلى بيت عمة ثم خالة ثم جارة، إلى مزرعة ومنها إلى مرآب ثم إلى بيت غير مأهول.. هل يتوقع أن تستمر عملية تعليمية في مثل ظروف وأحوال كهذه. بالطبع لقمة العيش والبقاء في مأمن هو الشغل الأول بل والأخير الشاغل لكافة أبناء الأسرة. إلا أنه ومن تحت الركام ومن تحت تراب التيه نجد أحياناً وعلى غير موعد متوقع نقطة ضوء، نجد أحياناً ما يوقظنا من ثباتنا نحن الآمنين القابعين في حجرات مكيفة أمام أجهزة التلفاز ممسكين بالألعاب والهواتف الرقمية غير مبالين لما حولنا، هم الصامدون، وهم المتعبون، وهم الكادحون، ومع هذا غير يائسين غير متعبين غير متشائمين، فلو كان الوض...

هل أنت مؤهل للتعلم عبر الإنترنت؟

Image
هل أنت مؤهل للتعلم عبر الإنترنت؟ منى يونس بالرغم من أن التعلم عبر الإنترنت متاح للجميع كبارا وصغارا، إلا أن الإمكانيات الشخصية التي يجب أن تتوفر في الدارس على الإنترنت مختلفة، فقد يظن البعض أنه بمجرد الولوج إلى الشبكة محملا برغبة عارمة في التعلم يصبح الأمر منتهيا، ولكنه ليس كذلك، فقد أثبتت الدراسات أن نسبة قليلة جدا، ممن يبدأون مرحلة التعلم عبر الإنترنت، يكملونها حتى النهاية. لذا وجدنا أن هناك عددا من الخطوات الضرورية والهامة للغاية، التي يجب التعرف عليها قبل البدء في عملية التعلم عبر الإنترنت، وهذه الخطوات تبدأ حتى قبل التسجيل بأية دورة أو كورس "أون لاين". وفي ما يلي تلك الخطوات: قبل التسجيل 1- تعرف على كافة المتطلبات وبصفة خاصة اللغة (هل تتقن اللغة التي ستقدم بها المادة العلمية)، ما هي التطبيقات البرمجية المطلوبة؟ ما هو الوقت والمجهود المتوقع؟ وهل أنت قادر على الالتزام به.. وقبل البدء وتسجيل الدخول، كن متأكداً من أنك قادر على توفير ما هو مطلوب. " تأكد من مصداقية الجهة المنظمة للبرنامج من خلال البحث عن "الاعتماد" ...

علم نفسك بنفسك.. عام من التربية والتعليم

Image
علم نفسك بنفسك.. عام من التربية والتعليم منى يونس  نشرت هذه المادة على صفحة تربية و تعليم بشبكة العربي الجديد بتاريخ 26 أكتوبر 2015 قد يسأل البعض لماذا علم نفسك بنفسك؟.. هل يعني العنوان أننا كفرنا كلية بالتعليم النظامي الذي تقدمه وتقننه الدول من خلال مسارات محددة تنتهي - في أغلب الحالات- بشهادة معتمدة تفتح أبواب سوق العمل والحياة الكريمة؟  " تسود عالمنا العربي حالة من عدم التوازن الاقتصادي والسياسي أثرت على توزيع حق التعليم، وحق الانتفاع بجودة التعليم " الإجابة على السؤال ليست سهلة، وتكمن صعوبتها في صعوبة واقعنا الحياتي المعاش وتعقيداته، فجوانب العملية التعليمية ومحاورها متشابكة ومعقدة، ليس فقط من ناحية اختيار النظام التعليمي ونوعيته بل فيما هو أبعد من ذلك في العملية التعليمية، فهناك الجوانب النفسية والاجتماعية وهناك التداخلات السياسية المؤثرة على التنشئة وهناك الجوانب الاقتصادية...إلخ. علم نفسك بنفسك، ما هو إلا استكمال لما سبقه من موضوعات تم تناولها في ملحق تربية وتعليم خلال عام مر سريعا منذ صد...

اكسر قيدك... علم ابنك

Image
اكسر قيدك... علم ابنك منى يونس  كم من الأمور والمعتقدات، كم من الأفكار والهواجس تكبلنا كآباء وأمهات وتمنعنا من أن نتخذ قرارات شجاعة وجسورة ترتبط بصورة مباشرة بتربيتنا لأبنائنا، هل توقفنا يوما لنسأل أنفسنا ما الذي يمنعنا من اتخاذ هذه القرارات الجريئة؟ نقرأ عن الأفكار التربوية في الغرب، نعجب بها ثم ماذا؟... للأسف لا شيء، نسمع عن إنجازات في العملية التربوية والتعليمية في اليابان أو أوروبا ننبهر... ثم لا شيء، نشاهد على اليوتيوب طلبة مبدعين ومبتكرين يتكلمون كيف كانت تربيتهم مختلفة وغير تقليدية.. تنتابنا لحظات من الدهشة والرغبة في التقليد أو تجريب شيء من التربية مختلف ولكن.. لا شيء.  " كم من الأفكار والهواجس تكبلنا كآباء وأمهات وتمنعنا من أن نتخذ قرارات شجاعة وجسورة " لماذا لا نتحرك؟ لماذا لا نتفاعل بصورة إيجابية؟ لماذا نتوقف عند لحظات الإعجاب؟ ربما تكمن الإجابة في "الخوف"، الخوف من أن يقال عنا متهورين، الخوف من أن نتسبب في ضرر تصعب معالجته في نهاية المطاف، الخوف من المخاطرة بما لم يجربه الأقربون، الخوف من أن ننعت بمن يحو...

رقمنة التعليم لا تساوي تطويره

Image
منى يونس لو دخلت إلى إحدى المدارس الخاصة في أي دولة عربية، وسألت سؤالاً واحدا: "هل تستخدمون التكنولوجيا في التعليم؟" سوف تأتيك الإجابة على الفور: نعم بالطبع. كذلك ستجد أنه تتنوع وسائل الاستخدام ما بين العروض التقديمية (  powerpoint presentations ) التي تأتي على رأس قائمة الوسائل المستخدمة، ويليها تسليم الواجبات على موقع المدرسة، وفي بعض الأحيان يمكن أن يصل الأمر إلى التواصل مع الطلبة عبر وسائل الهاتف المحمول مثل الواتس آب. ولكن هناك إشكالية حقيقية، وهي الالتباس الحقيقي بين  التطوير الحقيقي للعملية التعليمية والرقمنة الصماء. ما يحدث هو أننا نقلنا وسائل وطرق التدريس من الحياة الواقعية إلى عالم التكنولوجيا لا أكثر، فبدلاً من كتابة التعبير اللغوي على أوراق يطلب من الطالب الكتابة على لوحة المفاتيح وتسليم الورقة المكتوبة على الحاسب الآلي إلى "مكتب المعلم الافتراضي"  virtual inbox . وبدلاً من شرح ما كان غامضاً في مادة من المواد بصورة التواصل الإنساني نقلنا نفس الشرح بنفس الأسلوب ونفس الاستراتيجيات التعليمية إلى "الشات". ويرى بعض التر...