Posts

Showing posts with the label مبادرات تعليمية

متى تصبح التقنية مفيدة؟

Image
متى تصبح التقنية مفيدة؟ منى يونس  لم يعد استخدام تكنولوجيا التعليم - الكمبيوتر من بينها ـ وسيلة تعليمية هامة ومناسبة لعصر المعلومات ومجتمع المعرفة فقط، بل يعتبره البعض ضرورة من ضروريات مواكبة العصر الحديث، إلا أن نجاح وكفاءة هذه الوسيلة لهما شروط لابد من توافرها، من أهمها ان تتم عملية دمج التكنولوجيا في التعليم بالتزامن مع تطبيق متكامل وفعال للنظريات التربوية والأفكار والتطبيقات المناسبة للظرف والمكان يحث تصبح الوسيلة المستخدمة متوافقة مع الأهداف التعليمية ومع إيجاد حلول مجدية لمشكلات التعلم ولتطوير هذه العملية وإثرائها. الكمبيوتر غاية أم وسيلة ؟ ونجد أن من أهم المشكلات التي يعاني منها التعليم في عالمنا العربي في مجال استخدام التكنولوجيا في المدارس هو غياب الرؤية والخطط التربوية المناسبة والمدروسة قبل اقتناء الأجهزة أو التقنيات الحديثة، وأن عدم فهم كيفية تطبيق النظريات التربوية الحديثة (مثل تعليم متمحور حول الطالب – التعليم التفاعلي – التعليم القائم على اللعب...) من خلال التقنيات الحديثة، دون دراسة الأثر أو المردود الحقيقي على عملية اكتساب المهارات والمعارف،...

وثيقة التعليم الأوروبي للاجئين: جواز سفر للمستقبل

Image
وثيقة التعليم الأوروبي للاجئين: جواز سفر للمستقبل منى يونس وصل أكثر من نصف مليون لاجئ إلى الأرضي الأوروبية وهو ما اعتبر أكبر موجة نزوح تصل لأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية وقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في نهاية 2015 أن العالم يشهد أكبركارثة لجوء في التاريخ واعتبرت سوريا هي الدولة التي نزح منها أكبر نسبة سكان عرفها العالم منذ أن بدأت الهيئات العالمية في رصد الظواهر الخاصة باللاجئين عام 1951. وتعتبرمشكلة التعليم الخاصة باللاجئين والنازحين إلى دول الاتحاد الأوروبي معضلة كبيرة، كان عامل المفاجأة في النزوح السريع والغير مسبوق سبباً لارتباك الحكومات الأوروبية في بادئ الأمر ولكنها مع استقرار الأمور نوعاً ما بدأت تعكف على ايجاد حلول عملية لتحديات تعليم اللاجئين المقيمين على أرضها. تحاول كل من بريطانيا والنرويج واليونان وإيطاليا إيجاد حل لمشكلة ضياع الوثائق الثبوتية الخاصة بالتعليم والتي تثبت الدرجة العلمية أو المستوى التعليمي الذي وصل إليه اللاجئ قبل رحلة اللجوء، تعتبر تلك المشكلة هي إحدى التحديات لاستكمال التعليم لعدد كبير من اللاجئين، الأمر لا يقتصر على لاجئي بلد دون...

القارئ الرقمي على المحمول لمجابهة الأمية في 50 دولة

Image
القارئ الرقمي على المحمول لمجابهة الأمية في 50 دولة منى يونس    وصل عدد الأميين على مستوى العالم إلى 740 مليون نسمة من بينهم 250 مليون طفل في المرحلة الابتدائية، وذلك وفق إحصائية حديثة لليونسكو، ويعتبر وجود الكتاب وتوفره بين يدي الأطفال وأولياء الأمور والمربين في مراحل التعليم المبكرة أمراً مهماً لكونه محفزاً على التعلم، لما للكلمة المكتوبة من سحر وبريق ولاسيما لو رافقتها الرسومات البراقة والمبهجة. وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة SACMEQ II وجد أن 40% من مجموع المدارس في القارة الأفريقية تفتقر للكتب المدرسية بصورة كلية أو أن العدد الموجود بها محدود للغاية. الحل التقـــــني تعتبر  مشكلة توفير الكتب والمحتوى المكتوب  معضلة مركبة ذات أبعاد مختلفة في دول العالم الثالث بسبب تشابك العوامل الاقتصادية (مثل ارتفاع تكلفة الطباعة) والعوامل القانونية (مثل حقوق النشر والطباعة) والعوامل الثقافية (المحتوى المناسب ثقافياً واجتماعياً). وفي ظل هذا الوضع المعقد قام عدد من الهيئات العاملة في مجال توفير تكنولوجيا التعليم بالاستفادة من الهاتف المحمول لتوفير الكتب والقصص...

التعليم الإلكتروني بدون إنترنت للمجتمعات المهمشة

Image
التعليم الإلكتروني بدون إنترنت للمجتمعات المهمشة منى يونس عقد في الفترة من الخامس إلى السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في العاصمة الأميركية واشنطن مؤتمر التعليم عبر تطبيقات المحمول، والذي استهدف عرض وإبراز  التقنيات والحلول المبتكرة  لتوفير التعليم عبر التقنيات الحديثة، ولا سيما الهاتف المحمول . وبحث المؤتمر مواضيع مثل توفير المحتوى لذوي الاحتياجات الخاصة، محتويات تدريبية وداعمة للمعلمين، والتعليم للاجئين والمجتمعات المهمشة. وفي إطار عرض التقنيات الحديثة لتوفير المحتوى التعليمي  للاجئين والمهمشين  في دول العالم الثالث، تم استعراض عدد من التقنيات الحديثة التي استطاعت أن تتغلب على مشاكل غياب البنية التحتية لخطوط الإنترنت، وارتفاع تكلفة المكالمات الهاتفية والأجهزة الإلكترونية مثل الحاسب اللوحي. وكان من بين الحلول المبتكرة التي تم عرضها "كوليبري"، وهو تطبيق تقني لا يعتمد على توصيل المعلومات أو المحتوى من خلال خطوط الإنترنت الثابتة والمستقرة. ويقول خبراء تكنولوجيا التعليم، إن الحلول المبتكرة لتوفير التعليم عبر التقنيات الحديثة ترتكز على محورين: تق...

البوسنة... "جسور الثقة" تحارب الانفصال العرقي بالمدارس

Image
البوسنة... "جسور الثقة" تحارب الانفصال العرقي بالمدارس منى يونس "قبل اندلاع الحرب الأهلية في البوسنة والهرسك كان  النظام التعليمي  يتميز بدرجة كبيرة من الجودة"، هكذا بدأت ديجانا ميلجانوفيك، القائمة على مشروع "جسور الثقة والتعاون" في البوسنة والهرسك منذ 21 عاماً، حديثها لـ"العربي الجديد" شارحة  الظروف السياسية والمجتمعية  التي أحاطت بالمبادرة. ثم استطردت: إلا أن  الحرب  التي امتدت من عام 1992 إلى 1995 أثرت على كل جوانب العملية التعليمية ، فقد شهدت النظم القديمة توقفا كاملا لأنها تأثرت بالتقسيمات الإدارية الجديدة، ولا سيما بما نص عليه الدستور الجديد من تبعية التعليم للكيانات الجديدة ، ومثال على تلك الكيانات الـ "كنتونات" التي انقسمت من خلالها فيدرالية البوسنة والهرسك، فقد تقرر في اتفاقية دانتون للسلام تقسيم الدولة إلى 14 حكومة يتبعها 120 وزيراً وأكثر من 600 ممثل برلماني لشعب لا يزيد على ثلاثة ملايين ونصف المليون. كان لهذا الأمر تأثيران كبيران على القطاع التعليمي، أولهما أن نصف ميزانية الدولة تبتلعها رواتب كل هؤلاء ...

مؤتمر وايز...ضوء على رحلة الطلاب السوريين التعليمية

Image
منى يونس  نشرت   هذه المادة على صفحة تربية و تعليم بشبكة العربي الجديد   بتاريخ  22 نوفمبر   2017 في لقاء مفتوح بمؤتمر وايز 2017، وتحت عنوان "رحلة  السوريين  نحو التعليم العالي"، سردت أمينة رحلتها من  سورية  إلى تركيا، فقد اضطرت عائلتها بسبب ظروف الحر ب للانتقال من مدينة إلى أخرى في رحلة نزوح داخل الأراضي السورية تسببت في التنقل بين القرى الريفية بدون استقرار لمدة عامين. أنهت أمينة بكثير من المعاناة مرحلة الإعدادية، ولكنها كانت مصرة على  استكمال مسيرتها التعليمية  بالرغم من أنها كانت تعلم أن القرية التي وصلوا إليها ليس فيها أي  مدرسة ثانوية  للفتيات. استطاع والدها إقناع عمدة القرية بفتح فصل دراسي لابنته في المدرسة الوحيدة بالقرية، وبالفعل هذا ما حدث، حيث كانت أمينة الفتاة الوحيدة في الصف ولكن سرعان ما التحقت بها فتيات أخريات حتى صرن عشر. وبالرغم من أن المدرسة كان ينقصها الكثير، استطاعت أمينة أن تنهي المرحلة الثانوية وأن تتقدم للجامعة، ولكن الظروف الأمنية ساءت، فكان القرار الذي لطالما تمنته ...

مبادرة هندية تساعد المعلم على الإبداع

Image
منى يونس "لو قمنا بتعليم أبنائنا اليوم مثلما كنا نقوم بالأمس فنحن لا محالة نسلبهم مستقبلهم"، بالرغم من أن هذه المقولة للفيلسوف الأميركي جون ديوي قيلت في عام 1935، إلا أن مغزاها مازال قائما في القرن الواحد والعشرين.  وهكذا بدأ شيفانندا سالجيم، أحد مؤسسي مبادرة  Guru-G       حديثه إلى "العربي الجديد". و Guru-G   عبارة عن   حاسب لوحي   مساعد للمعلم داخل الصف، يساعده في تحسين وتطوير أدائه من خلال توفير العديد من الأدوات المصممة حسب احتياجاته، وذلك انطلاقاً من إيمان المؤسسة، صاحبة براءة الاختراع  Guru-G Learning Labs   بأن "ما يتم تدريسه داخل الصف أمر مهم، ولكن الأهم منه الكيفية التي تتم بها عملية التدريس" وأن "أي تأثير إيجابي من خلال العملية التعليمية لن يتأتى إلا في حالة تمكين المعلمين من المهارات والكفاءات المطلوبة للقيام بالأدوار المنوطة بهم " المعلم محوراً أما عن أسباب التفكير في تطبيق يتوجه للمعلمين في  الهند  بصورة خاصة، قال شيفانندا لـ"العربي الجديد": "جاءت فكرة هذا المشروع من الخبرة الطويلة التي م...