Posts

Showing posts with the label سياسات تعليمية

Reimagining Education after COVID-19... An ongoing discourse

Image
Here are some of the ongoing discussions: 1- How might we help educators, parents and students adapt to remote learning while also using this moment to radically reimagine what we need out education systems to be?  to be? 2- Reimagining education during COVID-19 and beyond (Webinar) 3- Reimaging learning: Insights from the Challenge 4- Quality education for all during Covid-19  5- WISE: Education Disrupted, Education Reimagined - Part II 6-    Education Reimagined - Accelerating Innovation: Day 2 - Session 2 7-  هااااااام          COVID-19 EdTech Idea Call Pitch Days 8-   Important:    Education in 2030: Global Scenaorios

متى تصبح التقنية مفيدة؟

Image
متى تصبح التقنية مفيدة؟ منى يونس  لم يعد استخدام تكنولوجيا التعليم - الكمبيوتر من بينها ـ وسيلة تعليمية هامة ومناسبة لعصر المعلومات ومجتمع المعرفة فقط، بل يعتبره البعض ضرورة من ضروريات مواكبة العصر الحديث، إلا أن نجاح وكفاءة هذه الوسيلة لهما شروط لابد من توافرها، من أهمها ان تتم عملية دمج التكنولوجيا في التعليم بالتزامن مع تطبيق متكامل وفعال للنظريات التربوية والأفكار والتطبيقات المناسبة للظرف والمكان يحث تصبح الوسيلة المستخدمة متوافقة مع الأهداف التعليمية ومع إيجاد حلول مجدية لمشكلات التعلم ولتطوير هذه العملية وإثرائها. الكمبيوتر غاية أم وسيلة ؟ ونجد أن من أهم المشكلات التي يعاني منها التعليم في عالمنا العربي في مجال استخدام التكنولوجيا في المدارس هو غياب الرؤية والخطط التربوية المناسبة والمدروسة قبل اقتناء الأجهزة أو التقنيات الحديثة، وأن عدم فهم كيفية تطبيق النظريات التربوية الحديثة (مثل تعليم متمحور حول الطالب – التعليم التفاعلي – التعليم القائم على اللعب...) من خلال التقنيات الحديثة، دون دراسة الأثر أو المردود الحقيقي على عملية اكتساب المهارات والمعارف،...

انسف... تعليمك القديم

Image
انسف... تعليمك القديم منى يونس انتشر في الثمانينات من القرن الماضي مقطع دعائي على شاشات التلفاز المصرية لحث المشاهدين على شراء أنواع جديدة من سيراميك الحمامات وكان الشعار "انسف حمامك القديم"... وتوحي كلمة "انسف" أي قم بهدم ومحو وإزالة شيء ما بصورة كاملة. وهذا ما نحتاج إليه حينما نفكر في العملية التعليمية الحالية في عالمنا العربي. .. فنحن نعيش الآن في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين في مرحلة تاريخية تختلف بالكلية عن النصف الأول من القرن الماضي حينما تأسست وبنيت أغلب المؤسسات التعليمية في عالمنا العربي بمرحلتيه الجامعية وما قبلها... تغير العالم نفسه – تغيرت السياسات، الاقتصاد، وسائل التواصل الإنساني وسادت حياتنا أنماط وسلوكيات أكثر تعقيداً بل من التوقع – مع ثورات التكنولوجيا المتلاحقة أن تتزايد تعقيدات الحياة بصورة متسارعة. تقلصت المسافات والكيانات التي أضحت تتخطى الحدود الجغرافية الوطنية فأصبحنا نعيش كلنا الآن تحت تأثيرات الثقافات والأنماط المهيمنة (النمط الغربي للحياة وأسلوبها )، ومن ناحية أخرى نرى ثورات متلاحقة في مجال التكنولوجيا مثل ثورة ب...

وثيقة التعليم الأوروبي للاجئين: جواز سفر للمستقبل

Image
وثيقة التعليم الأوروبي للاجئين: جواز سفر للمستقبل منى يونس وصل أكثر من نصف مليون لاجئ إلى الأرضي الأوروبية وهو ما اعتبر أكبر موجة نزوح تصل لأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية وقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في نهاية 2015 أن العالم يشهد أكبركارثة لجوء في التاريخ واعتبرت سوريا هي الدولة التي نزح منها أكبر نسبة سكان عرفها العالم منذ أن بدأت الهيئات العالمية في رصد الظواهر الخاصة باللاجئين عام 1951. وتعتبرمشكلة التعليم الخاصة باللاجئين والنازحين إلى دول الاتحاد الأوروبي معضلة كبيرة، كان عامل المفاجأة في النزوح السريع والغير مسبوق سبباً لارتباك الحكومات الأوروبية في بادئ الأمر ولكنها مع استقرار الأمور نوعاً ما بدأت تعكف على ايجاد حلول عملية لتحديات تعليم اللاجئين المقيمين على أرضها. تحاول كل من بريطانيا والنرويج واليونان وإيطاليا إيجاد حل لمشكلة ضياع الوثائق الثبوتية الخاصة بالتعليم والتي تثبت الدرجة العلمية أو المستوى التعليمي الذي وصل إليه اللاجئ قبل رحلة اللجوء، تعتبر تلك المشكلة هي إحدى التحديات لاستكمال التعليم لعدد كبير من اللاجئين، الأمر لا يقتصر على لاجئي بلد دون...

بريكسيت... تأثير خروج بريطانيا على الطلبة العرب

Image
منى يونس  سكابينكر من الفاينانشال تايم، أرجع المشكلات المرتقبة التي سوف يواجهها  الطلبة الدوليين  إلى رغبة تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا بتقليل نسب المهاجرين، وهي إحدى المطالبات الواضحة للفريق المؤيد لعملية الخروج. ويرى أن أحد السبل لمثل هذا التخفيض هو تقليل أعداد   الطلبة   الدوليين المسموح لهم بالدراسة داخل بريطانيا فهم يعتبرون "مهاجرين" وفق القانون البريطاني الذي يعتبر أي قادم إلى بريطانيا يمكث بها أكثر من 12 شهراً للدراسة أو العمل أو كمرافق مهاجراً. وقد ناقش البرلمان البريطاني نهاية 2016 مذكرة لمناقشة مشروع قرار بخفض الطلبة المسموح لهم   بالدراسة   في بريطانيا من 300 ألف سنوياً إلى 170 ألفاً من خلال تشديد إجراءات الحصول على فيزا دراسة .  ومن ناحية أخرى، أكد عدد من النشطاء والسياسيين أن للأمر بعداً اقتصاديا كبيراً لا بد من الانتباه له فالطلبة الدوليون يساهمون في إدخال 10.7 مليارات جنيه استرليني إلى خزينة الدولة، فمثل هذا الخفض في أعداد الطلبة سوف يضيع على خزانة الدولة ما مقداره 463 مليون استرليني تدفع مصروفات دراسية سنو...

مؤتمر وايز...ضوء على رحلة الطلاب السوريين التعليمية

Image
منى يونس  نشرت   هذه المادة على صفحة تربية و تعليم بشبكة العربي الجديد   بتاريخ  22 نوفمبر   2017 في لقاء مفتوح بمؤتمر وايز 2017، وتحت عنوان "رحلة  السوريين  نحو التعليم العالي"، سردت أمينة رحلتها من  سورية  إلى تركيا، فقد اضطرت عائلتها بسبب ظروف الحر ب للانتقال من مدينة إلى أخرى في رحلة نزوح داخل الأراضي السورية تسببت في التنقل بين القرى الريفية بدون استقرار لمدة عامين. أنهت أمينة بكثير من المعاناة مرحلة الإعدادية، ولكنها كانت مصرة على  استكمال مسيرتها التعليمية  بالرغم من أنها كانت تعلم أن القرية التي وصلوا إليها ليس فيها أي  مدرسة ثانوية  للفتيات. استطاع والدها إقناع عمدة القرية بفتح فصل دراسي لابنته في المدرسة الوحيدة بالقرية، وبالفعل هذا ما حدث، حيث كانت أمينة الفتاة الوحيدة في الصف ولكن سرعان ما التحقت بها فتيات أخريات حتى صرن عشر. وبالرغم من أن المدرسة كان ينقصها الكثير، استطاعت أمينة أن تنهي المرحلة الثانوية وأن تتقدم للجامعة، ولكن الظروف الأمنية ساءت، فكان القرار الذي لطالما تمنته ...

وايز... إدارة مشاريع أكثر إدماجاً للاجئات

Image
وايز... إدارة مشاريع أكثر إدماجاً للاجئات منى يونس  نشرت   هذه المادة على صفحة تربية و تعليم بشبكة العربي الجديد   بتاريخ 25 نوفمبر 2017 في اليوم الثاني من  مؤتمر وايز ، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، وتحت عنوان "نحو تخطيط وتمويل وإدارة مشاريع أكثر إدماجا  للفتيات اللاجئات "، جاءت الجلسة النقاشية التي تم تنظيمها من قبل منظمة التعليم فوق الجميع، واستهدفت التوعية بأهمية أن يكون التخطيط والإدارة والمتابعة الخاصة بمشاريع التعليم مراعية لخصوصية  الفتيات اللاجئات والنازحات  من أجل تخطي مشكلات وعقبات يواجهنها أثناء  رحلة التعليم .  بدأت الجلسة بكلمة أمين عوض، مدير المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنسق الإقليمي لشؤون اللاجئين، الذي ذكر الحضور بأن هناك في العالم ما يزيد عن 22.5 مليون لاجئ، نصفهم أطفال تحت سن السابعة عشرة، أما إقليمياً فهناك 30% من مجموع الأطفال السوريين اللاجئين خارج المنظومة التعليمية. وأكد عوض على أهمية تعليم اللاجئين، ولا سيما الفتيات، لما يتركه من أثر إيجابي على حياة الطفل وإشعاره بالأمان...

التأثيرات السلبية لاختبارات "بيزا"

Image
منى يونس   نشرت  هذه المادة على صفحة تربية و تعليم بشبكة العربيالجديد التقييم الدولي للطلبة والمعروف اصطلاحاً باسم اختبارات "بيزا" يعمل على قياس جودة التعليم في ثلاث مجالات محددة هي القراءة والرياضيات والعلوم وأضيف لها في السنوات الأخيرة مهارة حل المشكلات من خلال توجيه الاهتمام إلى المعارف والمهارات الأساسية التي يحتاجها الطلبة في حياتهم، والتركيز على استيعاب المفاهيم والقدرة على العمل في أي مجال تحت مختلف الظروف بهدف قياس مدى نجاح الطلبة الذين بلغ سنهم 15 سنة ممن هم على وشك استكمال تعليمهم الإلزامي والاستعداد لمواجهة تحديات مجتمعاتهم اليومية. ويعتبر البرنامج الدولي لتقييم الطلبة "بيزا" جهداً تعاونياً بين الأعضاء المشاركين من بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ( OECD )، إضافة إلى عدد آخر من الدول المشاركة. ويتم اختيار عينة عشوائية من طلبة الدول الراغبة في الاشتراك مرة كل ثلاثة أعوام. بدأت أول دورة  لاختبارات  "بيزا" عام 2000 بمشاركة 43 دولة، أما الدورة الأخيرة فكانت عام 2015 وأعلنت نتائجها في ديسمبر/ كانون الأول 2016 وشارك فيها ...

النمور الآسيوية... كيف نجحت في ملف التعليم بهذه السرعة؟

Image
منى يونس  بالرغم من مرور عدد من الأشهر على إعلان   نتائج     اختبارات كل من البيزا وتمس الدولية PISA and TIMSS والتي تهدف لقياس جودة التعليم في الدول المختلفة إلا أن أصداء تقدم النمور الآسيوية لأفضل النتائج مازالت تثير كثيرا من النقاشات والتحليلات بين أوساط الباحثين الراغبين في دراسة الظاهرة الآسيوية واستنتاج  الدروس  والعبر لحالة نجاح سريعة ومثيرة للاهتمام.   اختبارات البيزا (التقييم الدولي للطلبة) هي اختبارات دولية للطلبة في المرحلة الإلزامية يقيس مستوى المناهج التعليمية - وبصورة خاصة العلوم  والرياضيات   والقراءة - للدول المشاركة، وبالرغم من الانتقادات العديدة التي يتلقاها هذا الاختبار من كبار الباحثين إلا أنه مازال المقياس الأشهر بين الدول حينما يتم الحديث عن جودة التعليم، يهدف هذا الاختبار والذي تعقده منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية مرة كل ثلاث سنوات إلى تصنيف النظم التعليمية للدول المختلفة المشاركة ويقوم على فكرة اختيار عينة عشوائية من  الطلبة  من مدارس الدول المشاركة.  أما طريقة الاختبار ف...