يعتقد الآباء في عالمنا العربي أنهم هم وحدهم من يعاني اضطراباً وعدم وضوح للرؤية الخاصة بعملية التعلم الخاصة بأبناءهم في ظل استمرار إجراءات إغلاق المدارس وقرارات التباعد الاجتماعي، هذا الامر ليس صحيحاً بشكل كبير حيث أن غالبية أولياء الأمور في أكثر الدول المتقدمة هم كذلك لم يكونوا على استعداد لهذه الخطوة بهذه الصورة المتسارعة والمفاجئة، فلا داعي إذاً للتوتر والقلق المبالغ فيه في هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب من الكثير من الاتزان النفسي بالإضافة إلى المزيد من الصبر والتفهم. ومع إدراكنا أن هذه الفترة فترة الإنتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني وهو نمط جديد على أولياء الأمور لم يختبروه بمثل هذا الشكل الكامل من قبل إلا أنه قد يخفف من الإرباك المتوقع في تلك الظروف هو معرفة الإيجابيات أو النتائج الجيدة التي يمكن أن يحدثها هذا الانتقال، وعلى رأسها تنمية مهارات الآبناء الخاصة بالتعامل مع التقنيات الحديثة والتواصل الفعال عبر الإنترنت، التدرب على مهام جديدة مثل البحث عن المعلومات باستخدام شبكة الإنترنت ، كتابة الأبحاث، التعلم التشاركي الذي يساعد على مساهم...